عرب لندن
أُجلي أكثر من ألف منزل وأُغلقت مدارس في مدينة بليموث البريطانية، عقب اكتشاف عبوة ناسفة يُشتبه في أنها من مخلفات الحرب العالمية الثانية داخل موقع بناء في منطقة ساوثواي.
ووفقاً لموقع صحيفة “الإندبندت” The Independent فرضت السلطات طوقًا أمنيًا بقطر 400 متر، شمل نحو 1200 منزل، فيما طُلب من السكان مغادرة منازلهم مؤقتًا والتوجه إلى منازل أقاربهم أو إلى مركز إيواء جرى تجهيزه في المنطقة.
وبحسب الشرطة، فقد تم استدعاء الفرق المختصة إلى طريق فلامبورو عند الساعة 2:30 من بعد ظهر الأربعاء، قبل أن يقوم خبراء المتفجرات العسكريون بتوسيع نطاق الطوق الأمني من 200 إلى 400 متر مساء اليوم ذاته، لضمان سلامة السكان أثناء عمليات التقييم.
وتعمل فرق الذخائر غير المنفجرة التابعة للبحرية الملكية منذ ساعات الليل الأولى على فحص العبوة، التي يُعتقد أنها قنبلة جوية تزن نحو 250 كيلوغرامًا، بهدف تحديد الطريقة الآمنة للتعامل معها.
وأوضح مجلس مدينة بليموث أن تأمين العبوة لن يتم إلا بعد الانتهاء من إخلاء المنطقة بشكل كامل، مشيرًا إلى أن العملية قد تسبب بعض الإزعاج للسكان، لكنها ضرورية لضمان السلامة العامة.
وأضاف المجلس أن أجهزة أشعة سينية متطورة وصلت إلى الموقع لدعم عمليات الفحص، إلى جانب توفير أكثر من 400 طن من الرمال لبناء حواجز وقائية تساعد في تثبيت العبوة وتأمينها خلال التقييم.
وفي سياق متصل، أُغلقت عدة مدارس ابتدائية بشكل احترازي، من بينها مدرسة أوكوود الابتدائية وروضة ليتل أكورنز الواقعتان ضمن نطاق الطوق الأمني، إضافة إلى مدرسة بيتشوود الابتدائية القريبة من المنطقة، تحسبًا لأي توسع محتمل في نطاق الإخلاء.
كما نصحت السلطات السكان بترك النوافذ مفتوحة وإغلاق مصدر المياه الرئيسي في المنازل، مع احتمال حدوث انقطاع في الإمدادات خلال سير العملية، داعية إياهم إلى تجهيز المستلزمات الأساسية لعدة أيام، بما في ذلك الأدوية ووثائق الهوية وأدوات الشحن.
من جانبه، أشاد المفتش غاريث هاميت من شرطة ديفون وكورنوال بتعاون السكان، داعيًا إلى الالتزام بالإجراءات الأمنية وتجنب التوجه إلى المنطقة، مؤكدًا أن الجهات المختصة تعمل على إنهاء الوضع في أسرع وقت ممكن.
بدوره، أكد متحدث باسم وزارة الدفاع أن فرق إبطال المتفجرات التابعة للجيش والبحرية تشارك في التعامل مع الحادث، الذي يتعلق بذخيرة تاريخية غير منفجرة أُسقطت جوًا وتزن 250 كيلوغرامًا.