عرب لندن

حُكم على امرأة بالسجن مدى الحياة مع حد أدنى 22 عامًا بعد إدانتها بقتل شقيقتها، المخرجة السينمائية جينيفر أبوت داوارد، داخل منزلها شمال لندن، وسرقة ساعة رولكس ذهبية مرصعة بالألماس.

وبحسب موقع هيئة الإذاعة البريطانية BBC وقعت الجريمة في 10 يونيو من العام الماضي داخل شقة الضحية في منطقة مورنينغتون بليس بكامدن، حيث أقدمت نانسي بيكستون، البالغة من العمر 70 عامًا، على طعن شقيقتها، التي كان اسمها الحقيقي سارة شتاينبرغ، ما أدى إلى وفاتها.

وعُثر على جثة الضحية في 13 يونيو بعد أن اقتحم أحد الجيران الشقة إثر ملاحظته غياب أي حركة وقلقه من عدم سماع نباح كلبها، ليجدها ملقاة على أرضية غرفة المعيشة وفمها مغطى بشريط لاصق. وأظهرت التحقيقات أن الجانية غادرت المكان بعد ساعة تقريبًا من الحادثة، قبل أن تُلقى القبض عليها بعد خمسة أيام، حيث عُثر على ساعة الرولكس المسروقة داخل حقيبتها أثناء وجودها في المستشفى.

وخلال جلسة النطق بالحكم، وصفت القاضية أنوجا دير الجريمة بأنها اتسمت بـ"الوحشية والقسوة والإذلال"، مؤكدة أن تغطية فم الضحية بشريط لاصق يعكس نية متعمدة لإهانتها، مشيرة إلى أن تصرفات المدانة بعد الجريمة لا تُظهر أي ندم، بل موقفًا قاسيًا ومتعمدًا تجاه ما ارتكبته.

كما أظهرت تقارير الطب الشرعي أن الضحية تعرضت لعدة طعنات وجروح قطعية، بينها جرح دفاعي في يدها اليمنى. وكانت آخر مرة شوهدت فيها على قيد الحياة عبر كاميرا جرس الباب وهي عائدة من نزهة مع كلبها صباح يوم الحادث.

وبحسب تفاصيل التحقيق، تواصلت بيكستون مع شقيقتها هاتفيًا قبل ارتكاب الجريمة بساعات، ثم توجهت إلى منزلها واستقلت الحافلة، قبل أن تغادر لاحقًا وتتصل بطبيبها العام مدعية تناول جرعة زائدة من الدواء، ما أدى إلى نقلها إلى المستشفى حيث بقيت حتى توقيفها.

من جانبه، وصف نجل الضحية الجريمة بأنها "وحشية وشنيعة"، مؤكدًا أن والدته كانت شخصية ملهمة كرست حياتها لتربيته ودعمه، فيما أكدت النيابة العامة أن ما حدث يمثل مأساة إنسانية صادمة. وقالت الشرطة إن الحكم يعكس خطورة الجريمة ويضمن بقاء المدانة في السجن لفترة طويلة، مشيرة إلى أن الأدلة أثبتت مسؤوليتها عن قتل شقيقتها رغم إنكارها المتكرر

السابق الاستخبارات البريطانية MI5: تصاعد التوتر في الشرق الأوسط ينعكس على أمن اليهود داخل المملكة المتحدة
التالي هيئة المنافسة البريطانية تنفي وجود تلاعب واسع بأسعار الوقود رغم ارتفاعها