عرب لندن
أُجبرت الشرطية السابقة كريستي هيل Christi Hill على الانتقال إلى مكان آمن بعد تعرضها لحملة واسعة من الاتهامات الخاطئة على الإنترنت، زعمت أنها كانت من بين الضباط الذين أوقفوا الشاب هنري نوفاك أثناء احتضاره عقب تعرضه للطعن.
وأكدت هيل، التي خدمت في الشرطة لمدة 12 عاماً، أنها لا علاقة لها بالقضية، موضحة أنها غادرت عملها في شرطة هامبشاير في أبريل 2024، أي قبل نحو 20 شهراً من وقوع جريمة القتل التي ارتكبها فيكروم ديغوافي ديسمبر 2025.
واتهمت هيل منصات التواصل الاجتماعي وبعض أدوات الذكاء الاصطناعي بالمساهمة في نشر معلومات مضللة أدت إلى تداول اسمها وصورتها على نطاق واسع باعتبارها إحدى الضابطات المشاركات في الواقعة.
كما كشفت وزيرة الداخلية البريطانية شابانا محمود أن ضابطاً آخر تم التعرف عليه خطأً عبر الإنترنت، ما اضطره إلى مغادرة منزله بعد تلقي تهديدات بالقتل.
وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد الجدل بشأن المعلومات المضللة المتداولة حول قضية مقتل هنري نوفاك، وتحذيرات رسمية من خطورة نشر الاتهامات غير الموثقة عبر الإنترنت.