لندن – عرب لندن
كشف تقرير لوكالة الأنباء رويترز أن أجهزة استخبارات وجهات خارجية، من بينها روسيا وإيران باتت تعتمد بشكل متزايد على تجنيد شبان «هواة» عبر منصات التواصل الاجتماعي لتنفيذ عمليات تخريبية وأمنية في بريطانيا ودول أوروبية أخرى، بدلًا من الاعتماد على عملاء محترفين يصعب إدخالهم أو تشغيلهم داخل هذه الدول.
وبحسب التقرير، يجري استدراج هؤلاء الشبان عبر الإنترنت من خلال وعود بمكافآت مالية أو مهام تبدو بسيطة في البداية، قبل تكليفهم بتنفيذ أعمال أكثر خطورة تشمل هجمات حرق متعمد، ومراقبة أهداف محددة، واستهداف معارضين سياسيين أو مواقع حساسة.
وأشار التقرير إلى أن العديد من المجندين لا يملكون أي خلفية استخباراتية أو سياسية، وغالبًا ما يجهلون هوية الجهات التي تقف خلف التعليمات التي يتلقونها أو الأهداف الحقيقية للعمليات التي يشاركون فيها. كما أن بعضهم لا يحصل في النهاية على المقابل المالي الموعود به بعد تنفيذ المهام المطلوبة.
وترى أجهزة أمن أوروبية أن هذا الأسلوب يمنح الجهات الخارجية قدرًا أكبر من الإنكار والمرونة، إذ يقلل من الحاجة إلى إرسال عملاء محترفين إلى أوروبا، ويعتمد بدلًا من ذلك على أفراد محليين يسهل الوصول إليهم عبر الفضاء الرقمي، ما يزيد من التحديات التي تواجهها أجهزة الأمن في تتبع الشبكات المرتبطة بعمليات النفوذ والتخريب العابرة للحدود.