لندن – عرب لندن
كشفت دراسة حديثة أن أكثر من 2700 شخص في إنجلترا وويلز توفوا لأسباب مرتبطة بموجتي الحر اللتين شهدتهما البلاد خلال شهري مايو ويونيو الماضيين، مشيرة إلى أن التغير المناخي أسهم بشكل كبير في ارتفاع عدد الوفيات.
وأجرى الدراسة باحثون من إمبريال كوليدج لندن وهيئة الأرصاد الجوية البريطانية وكلية لندن للصحة والطب الاستوائي، وقدروا وقوع نحو 2700 حالة وفاة زائدة خلال موجتي الحر اللتين سجلتا درجات حرارة قياسية.
وخلص الباحثون إلى أن نحو 42% من هذه الوفيات، أي ما يزيد على ألف حالة، ارتبطت بالارتفاع الإضافي في درجات الحرارة الناتج عن الأنشطة البشرية، وفي مقدمتها حرق الوقود الأحفوري، الذي يؤدي إلى تفاقم ظاهرة التغير المناخي.
وبحسب الدراسة، قُدّر عدد الوفيات المرتبطة بالحرارة خلال موجة الحر التي استمرت تسعة أيام في مايو بنحو 550 حالة، بينما ارتفع العدد إلى نحو 2200 وفاة خلال موجة الحر التي امتدت 11 يومًا في يونيو.
وأشار الباحثون إلى أن كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة كانوا الأكثر عرضة لتداعيات درجات الحرارة المرتفعة، مؤكدين أن تكرار موجات الحر وشدتها يتطلبان تعزيز إجراءات الوقاية والتكيف مع آثار التغير المناخي.