لندن – عرب لندن
يؤدي آندي بيرنهام، اليوم الاثنين، اليمين الدستورية رئيسًا لوزراء المملكة المتحدة، قبل أن يكشف عن أول تشكيل وزاري لحكومته، في خطوة يُنظر إليها على أنها ستحدد ملامح سياساته خلال المرحلة المقبلة، وقدرته على قيادة حزب العمال في مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية، والتصدي لصعود حزب "ريفورم يو كيه" قبل الانتخابات المقبلة.
ورغم تأكيد بيرنهام، حتى نهاية الأسبوع الماضي، أن قراراته بشأن الفريق الوزاري لم تُحسم بعد، فإن التكهنات لا تزال تتصاعد حول الأسماء المرشحة لتولي أبرز الحقائب السيادية.
شابانا محمود الأوفر حظًا للخزانة
وتتصدر شابانا محمود قائمة المرشحين لتولي وزارة الخزانة، خلفًا لراشيل ريفز، وفقًا لتقارير إعلامية بريطانية، مستفيدة من سجلها الحكومي وخبرتها في إدارة الملفات الكبرى.
ويرى داعموها أنها أثبتت قدرتها على إدارة الملفات المعقدة، بينما يشير آخرون إلى أنها تتبنى مواقف أقرب إلى الجناح اليساري في حزب العمال مما يُعتقد على نطاق واسع.
في المقابل، أثارت الأنباء عن ترشيحها اعتراضات داخل بعض الأوساط اليسارية في الحزب، التي كانت تفضّل إسناد المنصب إلى إد ميليباند، كما انتقد بعض النواب مواقفها المتشددة في قضايا الهجرة.
ميليباند لا يزال في المنافسة
ويظل وزير الطاقة إد ميليباند من أبرز الأسماء المطروحة لتولي حقيبة الخزانة، بعدما شارك، بحسب مصادر مطلعة، في إعداد عدد من السياسات الاقتصادية التي يتبناها بيرنهام.
إلا أن معارضيه داخل الحزب كثفوا خلال الأيام الماضية حملات الضغط ضد تعيينه، معتبرين أن توليه وزارة الخزانة قد يثير قلق الأسواق المالية ويؤدي إلى ارتفاع تكاليف الاقتراض، في حين يرى مؤيدوه أنه يمتلك رؤية اقتصادية قادرة على تحقيق النمو والاستثمار.
بداية عهد جديد
ومن المقرر أن يتوجه كير ستارمر إلى قصر باكنغهام لتقديم استقالته رسميًا، قبل أن يكلف الملك آندي بيرنهام بتشكيل الحكومة الجديدة.
وعقب أداء اليمين، سيلقي بيرنهام أول خطاب له من أمام مقر رئاسة الوزراء في "داونينغ ستريت"، قبل أن يبدأ الإعلان تباعًا عن أسماء الوزراء الذين سيقودون حكومته في المرحلة المقبلة، وسط ترقب لما إذا كانت التشكيلة ستعكس توجهًا نحو التجديد، أم ستحافظ على عدد من الوجوه البارزة في حكومة حزب العمال السابقة.