لندن- عرب لندن
في ظل الجدل المستمر حول الحادثة الخطيرة التي كسر فيها زجاج نافذة طائرة وهي في الجو، وكاد راكب أن يسقط من الطائرة وهي في الجو بعدما سحبه ضغط الهواء، تحدث رئيس شركة رايان إير لأول مرة وقدم رواية الشركة.
نفى الرئيس التنفيذي لشركة رايان إير، مايكل أوليري، صحة التقارير التي زعمت أن أحد الركاب "سُحب إلى خارج الطائرة" بعد تحطم نافذة أثناء رحلة جوية، مؤكداً أن ما جرى كان حادثاً مروعاً، لكنه لم يصل إلى هذا الحد.
وقال أوليري، في مقابلة مع بودكاست The Travel Expert، إن النافذة تحطمت أثناء تحليق الطائرة، التي كانت تشغلها شركة Malta Air التابعة لـ"رايان إير"، ما أدى إلى سقوط أقنعة الأكسجين واضطرار الطيارين إلى خفض الارتفاع بسرعة إلى مستوى لا يحتاج إلى ضغط داخل المقصورة.
وأضاف: "كان الأمر تجربة صادمة ومؤلمة للغاية لجميع من كانوا على متن الطائرة، لكن الراكب لم يُسحب من النافذة كما زعمت بعض التقارير، وهذه الادعاءات غير صحيحة."
وقدم أوليري اعتذاره للراكب الذي كان يجلس في المقعد 11F، قائلاً: "نعتذر بشدة لهذا الراكب، لكن ما تردد عن سحبه خارج الطائرة مجرد مزاعم لا أساس لها."
وكان الراكب الصربي ليوبيشا كاروفيتش (61 عاماً) نائماً على متن الرحلة FR1879 المتجهة من اليونان إلى ألمانيا في 10 يوليو، قبل أن يستيقظ على صوت انفجار مدوٍّ ناجم عن تحطم إحدى نوافذ الطائرة، في حادثة أثارت حالة من الذعر بين الركاب
كان الراكب الصربي ليوبيشا كاروفيتش يجلس في المقعد 11F عندما تحطمت النافذة، ما أدى إلى اندفاع عدد من الأغراض داخل المقصورة نحو الخارج، بينما سارع ركاب آخرون لمحاولة تثبيته ومنعه من الانجراف بفعل انخفاض الضغط.
وأسفر الحادث عن إصابة كاروفيتش بحروق وكدمات في ذراعه اليمنى امتدت من الإبط إلى الصدر، كما ظهر لاحقًا وهو يضع دعامة طبية للرقبة أثناء فترة تعافيه.
وقال كاروفيتش في تصريحات سابقة لصحيفة الغارديان: "كل ما أتذكره هو صوت الانفجار. إنه الصوت الذي سبق الفوضى، الصوت الذي لا يفارقني كلما أغمضت عيني للنوم."
ورغم هذه الرواية، أكد الرئيس التنفيذي لشركة رايان إير، مايكل أوليري، أن الراكب لم يُسحب إلى خارج الطائرة، مشددًا على أن التقارير التي تحدثت عن ذلك "غير دقيقة ومبالغ فيها"، مع تقديم اعتذار رسمي للراكب عن الحادث.