سياسي بريطاني يزعم أن الملك تشارلز مسلم .. والدليل سجادة صلاة في غرفته!!
لندن- عرب لندن
زعم عضو في حزب "ريفورم يو كيه"اليميني البريطاني أن الملك تشارلز الثالث "مسلم سراً" ، مستنداً إلى ادعاء غير موثق بشأن العثور على سجادة صلاة داخل إحدى غرفه، قبل أن يصف ذلك بأنه "خيانة" ويدلي بتعليقات دعا فيها إلى قطع رأس الملك، وفق تسجيلات سرية بثتها شبكة "آي تي في" ضمن تحقيق استقصائي عن الحزب وزعيمه نايجل فاراج.
وأثارت التصريحات، التي نُسبت إلى دين ميلر، عضو مجلس بروملي المحلي في جنوب شرقي لندن، اهتماماً بسبب استهدافها هوية الملك الدينية المزعومة وربطها باتهامات بالخيانة، في سياق أوسع كشف فيه التحقيق عن تصريحات عنصرية ومعادية للمسلمين صدرت عن عدد من أعضاء الحزب ومرشحيه. وقد أعلن ميلر استقالته من الحزب، قائلاً إنه كان يتناول أدوية قوية بسبب حالة ألم مزمنة وقت تسجيل حديثه.
وكان ميلر قد انتُخب عضواً في مجلس بروملي عن حزب «ريفورم» في أيار/مايو الماضي. وقال للشبكة إنه كان يتناول أدوية قوية بسبب معاناته من حالة ألم مزمنة وقت تسجيل التصريحات. وأفادت الصحيفة بأنه استقال لاحقاً من الحزب، فيما يُدرج موقع مجلس بروملي اسمه حالياً بصفته عضواً مستقلاً.
وتأتي هذه الواقعة ضمن سلسلة تصريحات عنصرية وجنسية ومثيرة للجدل نُسبت إلى أعضاء ومرشحين في الحزب خلال التحقيق، ما أعاد تسليط الضوء على إجراءات التدقيق التي يعتمدها الحزب لاختيار مرشحيه وأعضائه.
ودعت رئيسة حزب العمال، بريدجيت فيليبسون، حزب "ريفورم" إلى استبعاد أي أعضاء يثبت إطلاقهم تصريحات عنصرية، ووصفت المزاعم بأنها «مقززة حقاً»، مطالبة فاراج بتفسير تكرار هذه الوقائع داخل حزبه.
من جهته، قال حزب " ريفورم" إنه فتح تحقيقات بشأن الأشخاص الذين ظهروا في البرنامج، مؤكداً أن التصريحات المنسوبة إليهم لا تعكس قيم الحزب. وأضاف متحدث باسمه أن بعض الأعضاء عُلّقت عضويتهم، وأن الإجراءات المتبعة يجب أن تُستكمل، مشيراً إلى أن الحزب عزز إجراءات التدقيق، لكنه أقر بإمكان مرور أشخاص لا يشاركونه قيمه عبر تلك الإجراءات.
كما شكك نائب زعيم الحزب، ريتشارد تايس، في بعض جوانب التحقيق، ملمحاً إلى أن أحد الأشخاص الذين صُوّروا قد يكون مدسوساً من حزب المحافظين بهدف الإضرار بسمعة "ريفورم".
ومن المتوقع أن تزيد هذه القضية الضغوط على فاراج، الذي سبق أن تعهد بإضفاء طابع مؤسسي أكثر احترافية على حزبه وإبعاد المتطرفين عن صفوفه، خصوصاً بعدما أشار التحقيق إلى أن بعض الشخصيات الحزبية ناقشت سبل إخفاء مواقف مثيرة للجدل عن الناخبين خلال الحملات الانتخابية.